كلية : التربية
قسم:تكنولوجيا التعليم
دبلومة :مهنية
"النظرية البنائية"
مقدم من: اسماء علي احمد حسن
النظرية البنائية :تناقض النظريات الموضوعية فالنظريات الموضوعية تركز على موضوعية المعرفة وترى انة يوجد عالم حقيقي موضوعي ندركه بحواسنا وان المعرفة موجودة في هذا العالم الخارجي والاحداث موجودة في هذا العالم والاستجابة لها’ومن ثم فان البنائية تركز على اعادة بناء المعرفه على اساس الخبرات السابقة والبنيات المعرفية القائمة والمعتقدات التي يستخدمها الفرد في تفسير الاشياء والاحداث
مفهوم النظرية البنائية :
تشتق كلمة البنائية Constructivism من البناء Construction أو البنية Structure، والتي هي مشتقة من الأصل اللاتيني Sturere بمعنى الطريقة التي يقام بها مبنى ما ويمكن تعريفها على أنها” رؤية في نظرية التعلم ونمو الطفل، قوامها أن الطفل يكون نشطًا في بناء أنماط التفكير لديه نتيجة تفاعل قدراته الفطرية مع الخبرة”.
و تعبر البنائية في أبسط صورها وأوضح مدلولاتها عن أن المعرفة تُبنى بصورة نشطة على يد المتعلم ولا يستقبلها بصورة سلبية من البيئة.
أسس و مبادئ التعلم في النظرية
البنائية :
1ـ يبني الفرد المعرفة داخل عقله ولا تنتقل إليه مكتملة.
2ـ يفسر الفرد ما يستقبله ويبني المعنى بناء على ما لديه من معلومات.
3ـ للمجتمع الذي يعيش فيه الفرد أثر كبير في بناء المعرفة.
4- التعلم لا ينفصل عن التطور النمائي للعلاقة بين الذات والموضوع .
5- الاستدلال شرط لبناء المفهوم : المفهوم لا يبنى إلا على أساس استنتاجات استدلالية تستمد مادتها من خطاطات الفعل .
6- الخطأ شرط التعلم : إذ أن الخطأ هو فرصة وموقف من خلال تجاوزه يتم بناء المعرفة التي نعتبرها صحيحة.
7- الفهم شرط ضروري للتعلم.
8- التعلم يقترن بالتجربة وليس بالتلقين .
9- التعلم تجاوز ونفي للاضطراب.
عالم نفس وفيلسوف سويسري وقد طور نظرية التطور
المعرفي عند الأطفال فيما يعرف الآن بعلم المعرفة الوراثية. أنشأ بياجيه في عام
1965 مركز نظرية المعرفة الوراثية في جنيف وترأسه حتى وفاته في عام 1980. يعتبر
بياجيه رائد المدرسة البنائية في علم النفس.
وتعتمد طريقه بياجيه بوصف تطور الاطفال من خلال مراقبتهم الدقيقه خلال سنوات نموهم وفى الاول استخدم اطفاله ثم خرج الى الحدائق وبدء يراقب الاطفال اثناء اللعب
وتعتمد طريقه بياجيه بوصف تطور الاطفال من خلال مراقبتهم الدقيقه خلال سنوات نموهم وفى الاول استخدم اطفاله ثم خرج الى الحدائق وبدء يراقب الاطفال اثناء اللعب
الفرضيات الاساسيه للنظريه
وهى المخططات العقليه(المبانى العقليه)
وهى عباره عن وحدات تحتوى على معلومات معينه
مختلفه قد تكون معلومه (عقليه – بصريه –سمعيه – شميه –الخ...)
مفاهيم نظرية التعلم البنائية :
1- مفهوم التكيف: التعلم هو تكيف عضوية الفرد مع معطيات وخصائص المحيط المادي والاجتماعي عن طريق استدماجها في مقولات وتحويلات وظيفية.
2- التلاؤم : و هو تغيير في استجابات الذات بعد استيعاب معطيات الموقف أو الموضوع باتجاه تحقيق التوازن.
4- الاستيعاب و الملائمة : الاستيعاب هو إدماج للموضوع في بنيات الذات، والملائمة هي تلاؤم الذات مع معطيات الموضوع الخارجي.
5- والضبط الذاتي: الضبط الذاتي هو نشاط الذات باتجاه تجاوز الاضطراب.
6- مفهوم السيرورات الإجرائية: إن كل درجات التطور والتجريد في المعرفة، تنمو في تلازم جدلي، وتتأسس كلها على قاعدة العمليات الإجرائية أي الأنشطة العملية الملموسة.
7- مفهوم التمثل والوظيفة الرمزية: التمثل، عند جان بياجي، ما هو سوى الخريطة المعرفية التي يبنيها الفكر عن عالم الناس والأشياء، وذلك بواسطة الوظيفة الترميزية كاللغة و اللعب الرمزي.
8- مفهوم خطاطات الفعل: الخطاطة هو نموذج سلوكي منظم يمكن استعماله استعمالا قصديا، وهي تمثل ذكاء عمليا هاما يعد منطلق الفعل العملي الذي يحكم الطور الحسي ـ الحركي من النمو الذهني.
كيف يمكن توظيف هذه النظرية في
تعلم الطلاب ؟
مما سبق نجد أن النظرية البنائية بما تحتوي
عليه من فلسفة تربوية تقدم تعلماً أفضل ، يستحسن تطبيقها في العلوم الإنسانية
والتطبيقية والرياضية المختلفة ، مما يحتم علينا كمدرسين عدم التسرع وتقديم
المعلومات للطلاب على أطباق من ذهب أو فضة.
• يجب تكليفهم بعمل ما للحصول على المعلومة مثل البحث عنها في مصادر المعلومات المختلفة المتوفرة كالمكتبة و البيت و الانترنت إلخ ، وعمل البحوث العلمية المناسبة لسنهم .
• رفع مهاراتهم في مجال الاتصال بالآخرين بشتى أشكاله التقليدية ، اللفظية اللغوية و الإلكترونية.
• تبادل المعلومات والخبرات وتوفير بيئة ثرية بالمعلومات ومصادرها .
• إيجاد قدر من الدافعية و التحفيز لضمان استمرار الطلاب في العمل .
• هذه النظرية مناسبة جدا في تدريس الرياضيات و بناء المفاهيم الرياضية .
• يجب تكليفهم بعمل ما للحصول على المعلومة مثل البحث عنها في مصادر المعلومات المختلفة المتوفرة كالمكتبة و البيت و الانترنت إلخ ، وعمل البحوث العلمية المناسبة لسنهم .
• رفع مهاراتهم في مجال الاتصال بالآخرين بشتى أشكاله التقليدية ، اللفظية اللغوية و الإلكترونية.
• تبادل المعلومات والخبرات وتوفير بيئة ثرية بالمعلومات ومصادرها .
• إيجاد قدر من الدافعية و التحفيز لضمان استمرار الطلاب في العمل .
• هذه النظرية مناسبة جدا في تدريس الرياضيات و بناء المفاهيم الرياضية .
بعض مميزات نموذج التعلم
البنائي :
• يجعل المتعلم محور العملية التعليمية من خلال تفعيل دوره ، فالمتعلم يكتشف ويبحث وينفذ الأنشطة.
• يعطي للمتعلم فرصة تمثيل دور العلماء؛ وهذا ينمي لديه الاتجاه الإيجابي نحو العلم والعلماء ونحو المجتمع ومختلف قضاياه ومشكلاته
• يوفر للمتعلم الفرصة لممارسة عمليات العلم الأساسية والمتكاملة.
• يتيح للمتعلم فرصة المناقشة والحوار مع زملاءه المتعلمين أو مع المعلم؛ مما يساعد على نمو لغة الحوار السليمة لديه وجعله نشطا.
• يربط نموذج التعلم البنائي بين العلم و التكنولوجيا، مما يعطي المتعلمين فرصة لرؤية أهمية العلم بالنسبة للمجتمع ودور العلم في حل مشكلات المجتمع.
• يجعل المتعلمين يفكرون بطريقة علمية؛ وهذا يساعد على تنمية التفكير العلمي لديهم.
• يتيح للمتعلمين الفرصة للتفكير في اكبر عدد ممكن من الحلول للمشكلة الواحدة؛ مما يشجع على استخدام التفكير الابداعى، وبالتالي تنميته لدى التلاميذ.
• يشجع نموذج التعلم البنائي على العمل في مجموعات و التعلم التعاونى، مما يساعد على تنمية روح التعاون والعمل كفريق واحد لدى المتعلمين .
ويمكن
ان نستخدم اكثر من نموذج لخدمه التعليم الالكترونى مثل نموذج الجزار
نموذج عبد
اللطيف الجزار للتصميم التعليمي
يتكون هذا النموذج من خمس مراحل, ويمكن
تطبيقه على مستوى درس واحد أو على مستوى وحدة دراسية,
ويتطلب المعرفة السابقة بتكنولوجيا
التعليم والوسائط التعليمية, وهناك بعض الإجراءات التعليمية التي يجب أن تراعى عند
تطبيق هذا النموذج وهي تدور حول الواقع التعليمي والأهداف والمقاييس والاختبارات
التي تستعمل للحكم على تحقق الأهداف, واستراتيجيات التعليم والتدريس ومصادر التعلم
ودور كل من المتعلمين والعناصر البشرية الأخرى, ويتناول كذلك هيكل البناء الأولى
وعمليات التُعَديل والتقويم والتغذية الراجعة، والمراحل الخمسة لهذا النموذج موضحة
في الشكل التالي:
- النظرية التفاعلية الرمزية:
تعتقد
النظرية التفاعلية الرمزية بأن الحياة الاجتماعية وما يكتنفها من عمليات وظواهر وحوادث ما
هي
إلا شبكة معقدة من نسيج التفاعلات والعلاقات بين الأفراد والجماعات التي يتكون منها المجتمع
فالحياة
الاجتماعية يمكن فهمها واستيعاب مظاهرها الحقيقية عن طريق النظر إلى التفاعلات التي تقع بين
الأفراد
و أن لهذه التفاعلات دوافعها الموضوعية والذاتية وآثارها على الأفراد والجماعات، والنظرية التفاعلية الرمزية
يمكن أن تفهم نموذج الإنسان عبر الدور الذي يحتله والسلوك الذي يقوم به نحو الفرد الآخر الذي كونّ
علاقة معه خلال مدة زمنية محددة، لذا تفترض التفاعلية الرمزية وجود شخصين متفاعلين عبر الادوار الوظيفيه التى يحتلونها فكل
منهما يحاول أن يتعرف على سمات الفرد الآخر وخواصه عبر العلاقة التفاعلية التي تنشأ بينهما، وبعد فترة من الزمن على نشوء مثل هذه العلاقة التفاعلية بين الشخصين الشاغلين
لدورين اجتماعيين متساويين أو مختلفين يقوم كل فرد بتقويم الآخر إلا أن التقويم يعتمد على اللغة والاتصال الذي يحدث بينهما
و
تدور فكرة التفاعلية الرمزية حول مفهومين أساسيين هما : الرموز والمعاني في ضوء صورة معينة للمجتمع المتفاعل، و تشير التفاعلية الرمزية إلى معنى الرموز على اعتبار أنها القدره التى تمتلكها الكائنات
الانسانية
للتعبير عن الأفكار باستخدام الرموز في تعاملاتهم مع بعضهم البعض، ويتم تحديد معنى
الرموز
عن طريق الاتفاق بين أعضاء الجماعة، إذ يتعلم الأطفال التمييز بين كلا من رجل الشرطة و سائق الأتوبيس و لاعب كرة القدم عن طريق نوعية الملابس التي يرتدونها وقد ينظر احد افراد مجتمع اخر لهذه
الملابس
على اعتبار انها مجرد ملابس فقط، و نجد أن هؤلاء الذين تعلموا ما ترمز إليه هذه الملابس
يمكنهم
تحديد العمل الذي يؤديه كل من يرتدي نوع معين من هذه الملابس و بالتالي يمكنهم التفاعل
بسهولة
مع كل منهم، وتعد اللغة من أهم مجموعة الرموز اللازمة للتفاعل الاجتماعي، ويعد استخدام
الرموز
ثورة في قدرة الإنسان على التواصل مع غيره من أفراد المجتمع ووسيلة لزيادة المقدرة على نقل المشاعر والميول والاتجاهات بين أعضاء المجتمع،كما تهتم
التفاعلية الرمزية بالمعاني التي يعطيها الناس لسلوكهم وسلوك الآخرين في ا لمجتمع إذ أن الكائنات البشرية فريدة من حيث أن أفعالها لها معاني تتجاوز حدود الفعل المحسوس ، ، وينظر أنصار التفاعلية الرمزية إلى أفراد المجتمع اعتبار انهم مخلوقات
تحاول
بناء
الحقيقة ومعرفة معاني الأشياء أو الموضوعات أو الأحداث التي يواجهها الناس في حياتهم اليوميه،
وبالتالي
يعتبر الإنسان قادر على تحسين ذاته وبناء شخصيته بالإضافة إلى قدرته على تشكيل وصياغة
وتغيير
الواقع الاجتماعي الذي يعيش فيه من خلال عملية التفاعل بين الأشخاص والجماعات داخل المجتمع الانسانى.
ومن
أهم علماء التفاعلية الذي يحمل نظرية متكاملة عن العلاقات الاجتماعية هو العالم كينزبيرك (Ginsberg) الذي
عرف العلاقات الاجتماعية على أنها التفاعلات التي تقع بين شخصين أو أكثر
من
أجل تحقيق أغراض الأشخاص الذين يدخلون في مجالها أو فلكها كالعلاقة بين الطالب والأستاذ
والمريض
والطبيب وهكذا، ومن أهم شروط تكوين العلاقة التفاعلية كما يحددها)كينزبيرك(هي وجود
شخصين
فأكثر يكونّوا
العلاقة الإنسانية، تنطوي هذه العلاقة على مجموعة رموز سلوكية وكلامية ولغوية يفهمها أقطانها وكذلك تنطوي هذه العلاقة على فعل ورد فعل بين الأشخاص الذين يكونوا موضوعها، أما أسباب العلاقات الاجتماعية كما يراها (Ginsberg) فهي
الدوافع التي تدفع الفرد إلى الدخول في
علاقات
مع الغير، وهذه الأسباب قد تكون اقتصادية كالعلاقة التي تقع بين البائع والمشتري أو تربوية
كعلاقة
الطالب بالأستاذ أو عائلية كعلاقة الأب بالابن وغيرها من العلاقات الاجتماعية التي تكون
دوافعها
سياسية أو عسكرية أو دينية، وهناك آثار أو نتائج للعلاقات الاجتماعية التي تحدث عنها (Ginsberg) وهذه الآثار قد تكون إيجابية أو سلبية اعتمادا على طبيعة العلاقة الإنسانية القائمة بين
الأفراد
في المؤسسة أو المنظمة الاجتماعية، فلو كانت العلاقة بين العمال والإدارة في المصنع إيجابية أي قائمة
على الحب والاحترام فإن الآثار تكون إيجابية والعكس صحيح.
وتنطلق
التفاعلية الرمزية من
عدة مرتكزات لتحليل عملية التفاعل الاجتماعي متمثلّة في القواعد
الاجتماعية
وهي ما اعتاد المعدل العام من الناس على ممارسته من سلوك فالقواعد تعتبر أحد منظمات
السلوك
الإنساني وهي أحد الظواهر الاجتماعية التي تحدد سلوك الفرد وتوجهه في ارتباطه مع الآخرين
ومع
الجماعات الاجتماعية الأخرى، وكذلك العامل الزمني حيث تقع عمليات التفاعل الاجتماعي ضمن
التوقيت
الزمني ومن خلاله يقاس مدى الفائدة أو الربح أو التوفير والتبذير للأشياء المادية والمعنوية للأفراد المتفاعلين، وأيضا من أهم المرتكزات لتحليل التفاعل الاجتماعي الحيز المجالى أي أن التفاعل يحدث في
منطقة
جغرافية معلومة الأبعاد، يخضع لها الأفراد في عملية تفاعلهم كما يحدد الحيز اامجالى طريقة جلوس الأفراد وتفاعلهم مع بعضهم، والقيم الاجتماعية التي تعتبر أحد عناصر الحضارة الإنسانية وتظهر من خلال
التفاعل في المواقف وتتسم القيم بالاستمرار والتغير فيها يأخذ فترة زمنية طويلة وهو ذو تأثير كبير، وتؤثر القيم على درجة فاعلية التفاعل الاجتماعي وتوجيهه الوجهة التي تريدها.
ومما سبق نجد انه من الممكن توظيف هذه النظريه فى التعليم
الالكترونى عن طريق الشبكات الاجتماعيه.
وهناك
التعليم
الإلكتروني المتزامن
وهو
التعليم على الهواء الذي يحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة
الكمبيوتر لإجراء النقاش والمحادثة بين الطلاب أنفسهم وبينهم وبين المعلم عبر غرف
المحادثة((chatting أو تلقي الدروس
من خلال الفصول الافتراضية (virtual
classroom) أو باستخدام أدواته الأخرى . ومن ايجابيات هذا النوع من
التعليم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية وتقليل التكلفة والاستغناء عن الذهاب
لمقر الدراسة ، ومن سلبياته حاجته إلى أجهزة حديثة وشبكة اتصالات جيدة.
التعليم
الإلكتروني غير المتزامن
وهو
التعليم غير المباشر الذي لايحتاج إلى وجود المتعلمين في نفس الوقت، مثل الحصول
على الخبرات من خلال المواقع المتاحة على الشبكة أو الأقراص المدمجة أو عن طريق
أدوات التعليم الإلكتروني مثل البريد الإلكتروني أو القوائم البريدية ومن ايجابيات
هذا النوع أن المتعلم يحصل على الدراسة حسب الأوقات الملائمة له ، وبالجهد الذي
يرغب في تقديمه ، كذلك يستطيع الطالب إعادة دراسة المادة والرجوع إليها إلكترونيا
كلما احتاج لذلك.
يمكن تصنيف أدوات التعليم الالكتروني إلى نوعين ، هما أدوات التعليم
الإلكتروني المتزامن ، وأدوات التعليم الالكتروني غير المتزامن ، وفيما يلي حصر
لكل منهم :
أ- أدوات
التعليم الإلكتروني المتزامن .
ويقصد بها
تلك الأدوات التي تسمح للمستخدم الاتصال المباشر ( In Real time )
بالمستخدمين الآخرين على الشبكة ، ومن أهم هذه الأدوات ما يلي :
1)
المحادثة ( Chat ) : وهي
إمكانية التحدث عبر الانترنت مع المستخدمين الآخرين في وقت واحد ، عن طريق برنامج
يشكل محطة افتراضية تجمع المستخدمين من جميع أنحاء العالم على الانترنت
للتحدث كتابة وصوتاً وصورة .
2)
المؤتمرات الصوتية ( Audio
Conferences ) : وهي تقنية إلكترونية تعتمد على
الانترنت و تستخدم هاتفاً عادياً وآلية للمحادثة على هيئة خطوط هاتفية توصل
المتحدث ( المحاضر ) بعدد من المستقبلين (الطلاب) في أماكن متفرقة .
3)
مؤتمرات الفيديو ( Video
Conferences) : وهي المؤتمرات التي يتم
التواصل من خلالها بين أفراد تفصل بينهم مسافة من خلال شبكة تلفزيونية عالية
القدرة عن طريق الانترنت ويستطيع كل فرد متواجد بطرفية محددة أن يرى المتحدث ، كما
يمكنه أن يتوجه بأسئلة استفسارية وإجراء حوارات مع المتحدث ( أي توفير عملية
التفاعل ) وتمكن هذه التقنية من نقل المؤتمرات المرئية المسموعة (صورة وصوت ) في
تحقيق أهداف التعليم عن بعد وتسهل عمليات الاتصال بين مؤسسات التعليم .
4)
اللوح الأبيض ( White
Board ) : وهو عبارة عن سبورة شبيهة بالصبورة التقليدية وهي من
الأدوات الرئيسية اللازم توافرها في الفصول الافتراضية ، ويمكن من
خلالها تنفيذ الشرح والرسوم التي يتم نقلها إلى شخص أخر .
5)
برامج القمر الصناعي ( satellite
Programs) : وهي توظيف برامج الأقمار الصناعية المقترنة بنظم الحاسب
الآلي والمتصلة بخط مباشر مع شبكة اتصالات مما يسهل إمكانية الاستفادة من القنوات
السمعية والبصرية في عمليات التدريس والتعليم ويجعلها أكثر تفاعلاً وحيوية وفي هذه
التقنية يتوحد محتوى التعليم وطريقته في جميع أنحاء البلاد أو المنطقة المعنية
بالتعليم لأن مصدرها واحد شريطة أن تزود جميع مراكز الاستقبال بأجهزة استقبال وبث
خاصة متوافقة مع النظام المستخدم.
ب- أدوات
التعليم الالكتروني غير المتزامن :
ويقصد بها
تلك الأدوات التي تسمح للمستخدم بالتواصل مع المستخدمين الآخرين بشكل غير مباشر أي
أنها لاتتطلب تواجد المستخدم والمستخدمين الآخرين على الشبكة معاً أثناء
التواصل ، ومن أهم هذه الأدوات ما يلي :
1)
البريد الالكتروني ( E-mail ) : وهو عبارة
عن برنامج لتبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسب من خلال شبكة الانترنت،
ويشير العديد من الباحثين إلى أن البريد الالكتروني من أكثر خدمات الانترنت
استخداماً ويرجع ذلك إلى سهولته .
2)
الشبكة النسيجية ( World
wid web ) : وهو عبارة نظام معلومات يقوم بعرض معلومات مختلفة على
صفحات مترابطة ، ويسمح للمستخدم بالدخول لخدمات الانترنت المختلفة .
3)
القوائم البريدية (Mailing
list ) : وهي عبارة عن قائمة من العناوين البريدية المضافة لدى
الشخص أو المؤسسة يتم تحويل الرسائل إليها من عنوان بريدي واحد .
4)
مجموعات النقاش ( Discussion
Groups ) : وهي إحدى أدوات الاتصال عبر شبكة الانترنت بين مجموعة من
الأفراد ذوي الاهتمام المشترك في تخصص معين يتم عن طريقها المشاركة كتابياً
في موضوع معين أو إرسال استفسار إلى المجموعة المشاركة أو المشرف على
هذه المجموعة دون التواجد في وقت واحد.
5)
نقل الملفات ( File
Exchange ) : وتختص هذه الأداة بنقل الملفات من حاسب إلى آخر
متصل معه عبر شبكة الانترنت أو من الشبكة النسيجية للمعلومات إلى حاسب شخصي.
6)
الفيديو التفاعلي ( Interactive
video ) : وهي التقنية التي تتيح إمكانية التفاعل بين المتعلم
والمادة المعروضة المشتملة على الصور المتحركة المصحوبة بالصوت بغرض جعل التعلم
أكثر تفاعلية ، وتعتبر هذه التقنية وسيلة اتصال من اتجاه واحد لأن المتعلم لا
يمكنه التفاعل مع المعلم و تشتمل تقنية الفيديو التفاعلي على كل من تقنية أشرطة
الفيديو وتقنية أسطوانات الفيديو مدارة بطريقة خاصة من خلال حاسب أو مسجل فيديو .
7- الأقراص
المدمجة ( CD ) : وهي عبارة
عن أقراص يتم فيها تجهيز المناهج الدراسية أو المواد التعليمية وتحميلها على أجهزة
الطلاب والرجوع إليها وقت الحاجة ، كما تتعدد أشكال المادة التعليمية على الأقراص
المدمجة ، فيمكن أن تستخدم كفلم فيديو تعليمي مصحوباً بالصوت أو لعرض عدد من آلاف
الصفحات من كتاب أو مرجع ما أو لمزيج من المواد المكتوبة مع الصور الثابتة
والفيديو ( صور متحركة ).


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق